Google

Image description

الدردشة المباشرة

May 3, 2010 - Interview with Muammar Al Gaddafi
German SPIEGEL: [ Question to Muammar Al Gaddafi about how he is able to know the TRUTH...]
"Where do you get your facts? Do you watch television? Do you read books?"
Muammar Al Gaddafi:
"I get most of them from the Internet. I constantly sit at my computer. I read in Arabic, but now it is of course also possible to immediately get translations from English."

 الأثنين 18 ذو القعدة 1378 و.ر 25 من شهر التمور 2010 ف العدد 5331 -  18/11/2010 

Alshames-The world meet and Africa shines with Libya


حديث الصراحة والوضوح 
في قمة الاتحادين الأَفريقي والأوروبي


حديث الصراحة والوضوح
في قمة الاتحادين الأَفريقي والأوروبي


*سليم يونس

لم يكن أكثر المتفائلين ليتوقع منذ سنوات أن تحضر أوروبا إلى طرابلس ، بعد أن أخذت بعض الدول الأوروبية موقفا عدائيا من الثورة الليبية ، ومنذ البدء .
ولكن هاهي أوروبا تحضر إلى ليبيا من أجل التأسيس لعلاقات إفريقية ـ أوروبية تقوم على الندية والمساواة عبر اجتماع القمة الإفريقية ـ الأوروبية الثالثة ، بعد أن أيقنت بأن الشراكة يجب أن تحل مكان العداء على قاعدة أن الثابت في علاقات الدول والمجموعات هي المصالح المتبادلة .
وفي هذه القمة استمع قادة ثمانون دولة أوروبية وأفريقية لقائد الثورة الذي خاطبهم بكل الصراحة والوضوح وأيضا بنفس الرؤية الفكرية والسياسية التي طالما آمن بها .
وقد استهل كلمته بالترحيب بالمشاركين في القمة في ليبيا التي وصفها بأنها « بوابة أفريقيا الشمالية ،و التي كان يُطلق اسمها على إفريقيا كلها ؛ وأضاف « هذا البلد الذي يمتد قرابة 2000 كيلومتر على الشاطئ الجنوبي للبحر المتوسط ، من أجل ذلك يستحق أن يكون بوابة إفريقيا الشمالية بالفعل ، وبوابة الهجرة الإفريقية إلى أوروبا كذلك « .
وبعد أن قدم نبذه تاريخية تؤصل للعمق الحضاري لليبيا ، والتي تعكس البعد الحضاري الذي امتد إلى أوروبا والعالم وكذلك قوة الحضور التاريخي الديني الإسلامي والمسيحي ، ذكر بأن هذا اللقاء يختلف عن اللقاءات السابقة التي كانت تتم في ميادين القتال .
قال قائد الثورة: “ نحمد الله أننا نلتقي في هذه المائدة المستديرة لنتعاون ؛ ونؤكد الصداقة ؛ ونعمل من أجل التنمية ؛ ومن أجل السلام ؛ ومن أجل الأخوة “ . وذلك له أساسه الموضوعي كون إفريقيا وأوروبا كما قال “ هما العمود الفقري للعالم ، وبالتالي نحن نمثل قوة أساسية في العالم «، والأساس في ذلك هو “ إذا اتفقنا معاً وتعاونا معاً ، سيكون لنا تأثير كبير في مجريات الأحداث في العالم على كل الصعد .»
ورد القائد أساس الفاعلية إلى شرط توفر التعاون المشترك بين القارتين فقال “ إذا كنا قادرين على التعاون فيما بيننا ؛ سنكون مؤثرين في العالم ، أما إذا فشل التعاون بيننا ، سيكون تأثيرنا ضعيفا “ .
ولأن ترجمة التعاون خلال السنوات الماضية لم تكن جدية رغم سلسلة الاتفاقيات بين أوروبا وإفريقيا ،إلا أنها بقيت كما ذكر القائد “ مجرد حبر على ورق «ولهذا قال القائد “ نتمنى أن نرى عملا ملموسا في تعاوننا هذا .» وذكر المجتمعون بسلسلة الاتفاقيات التي فشلت بدءا من “اتفاقية ياوندي” عام 63 ، ثم لومي واحد واثنين وثلاثة وأربعة و كوتونو واحد واثنين إلى آخره .ثم المحاولات الأخرى ناقصة ، التي لا تشمل إفريقيا ؛ مثل برشلونة والاتحاد من أجل المتوسط .
وعزا القائد الفشل إلى انحراف “ التعاون الاقتصادي ؛ الذي كنا نسير في طريقه ، إلى الأمور السياسية .» ذلك أنه “ عندما دخلت السياسة وأصبح الكلام عن النظم الداخلية ؛ وعدم احترام ثقافات الشعوب ودرجة تطورها وخصوصياتها ، بدأ يفشل الاقتصاد ؛ لتحل محله المحاولات السياسية ؛ التي هي أيضا فاشلة .»
ومع أن القائد شدد على أهمية التعاون الاقتصادي ، إلا أنه دعا إلى التعاون في مواجهة قضايا أساسية أخرى والتي منها: “ فساد المؤسسات الدولية ؛ الأمم المتحدة وكل المنظمات التابعة لها .» وكذلك “ الإرهاب بكل أنواعه ؛ الإرهاب الرسمي والإرهاب الفردي “ وكذلك “ القرصنة .. و الهجرة غير المطلوبة “ كذلك “ إملاءات المصرف الدولي ؛ وصندوق النقد الدولي ؛ ومنظمة التجارة العالمية “ .
وفي كلمته إلى المجتمعين شن القائد هجوما لاذعا على منظمة التجارة العالمية بأن اعتبرها “ أداة من أدوات الاستعمار الجديد “ وذلك لأن “ دول العالم الثالث ، الدول الفقيرة ؛ إفريقيا بالذات “ لم تستفد منها .
ولهذا السبب دعا “ إلى إلغاء منظمة التجارة العالمية “ ؛ ... لأنها ليست مفيدة لنا ، وكل همها أن نفتح نحن حدودنا لسلع الدول الصناعية ، لكي نقضي على أي صناعة وطنية .»
فقواعد منظمة التجارة العالمية كما شرح القائد “ تعني قتل الصناعات الوطنية في كل دول العالم الثالث ، وتعني فتح الباب على مصرعيه لكل المنتوجات التافهة غير المفيدة لنا . « 
وهو لم يكتف بالمطالبة “بإلغاء منظمة التجارة العالمية “ ، وإنما ب” عدم الانضمام لها “ بل وطالب “ الدول التي انضمت إليها “ بوجوب الخروج منها . وأنها “يجب أن تموت ، لأنها كابوس قتل صناعاتنا الوطنية “ وأضاف بصراحة “ نحن لم نستطع أن نبني أي مصنع في بلداننا ؛ أمام قواعد منظمة التجارة العالمية . «
وفي مواجهة كابوس منظمة التجارة العالمية قال القائد : اتركوا كل دولة أو كل فضاء ، يتدبر حاله ؛ ويتخذ الإجراءات الحمائية للصناعات الوطنية كما يريد .» وذلك عبر اتفاقيات ثنائية أو غير ثنائية “ لأنها أفضل .وقال “
كل دولة حرة تحمي صناعاتها ؛ وتقفل حدودها ؛ وتفرض جمارك ؛ وتفرض تعريفات متعددة ؛ ضرائب .أي كما يناسبها. “ 
وبنفس المنهج تحدث القائد عن “المصرف الدولي” وسيطرته وإملاءاته التي كما قال “ دمرت شعوبنا ، وخلقت مشاكل خطيرة لشعوب العالم الثالث “ .وهذا الأمر ينسحب أيضا على صندوق النقد الدولي .
وأعاد القائد ما تعانيه إفريقيا إلى هذا الثالوث فقال: “ لقد تحطمت إفريقيا ، بسبب هذه الأدوات العالمية «.ذلك أنه وفقا ل “قواعد منظمة التجارة العالمية ؛ كل بضاعة أجنبية تدخل ، ولكن تدخل لنا السلع التافهة ، ولا تدخل لنا السلع التي نبني بها صناعة وطنية «.
وفي مواجهة ذلك فإن أمام إفريقيا كما قال القائد خيارات غير أن خيار إفريقيا الآن هو “ التعاون مع أوروبا ، تعاون الند للند ، تعاوناً مثمراً» . مذكرا بأن إفريقيا “ قارة غنية ، عندنا الخامات ؛ وعندنا إمكانيات “.
ولهذا السبب “ استعمرت أوروبا ، إفريقيا ؟ لأن إفريقيا غنية ، لأن أوروبا محتاجة لإفريقيا “ .
إذا كما ذكر القائد فإن خيار إفريقيا الآن هو التعاون مع أوروبا ، إلا أن إفريقيا لديها أيضا خيارات أخرى في حال الفشل “إفريقيا تستطيع أن تتعامل مع أمريكا اللاتينية ؛ ومع أمريكا الشمالية ؛ ومع الصين ومع الهند ؛ ومع الاتحاد الروسي ، تستطيع أن تُغيّر وجهتها إلى أي كتلة عالمية أخرى تحترم ثقافاتنا وتحترم نظمنا ، ولا تتدخل في الشؤون الداخلية .»
وفي مقاربته للإرهاب قال القائد “ الإرهاب.. نحن كلنا ندين الإرهاب ، ونريد أن نتحد ضد الإرهاب « .
إلا أنه طالب بأن يتم تعريف الإرهاب ، وكما قال “ القنبلة الذرية ؛ إرهاب ، الصواريخ العابرة للقارات ؛ إرهاب ، حاملات الطائرات ؛ إرهاب ، صندوق النقد الدولي ؛ إرهاب ، سياسة المصرف الدولي ؛ إرهاب ، قواعد منظمة التجارة العالمية إرهاب ، القاعدة إرهاب ، التطرف الإسلامي إرهاب ، بن لادن إرهاب” .
إلا أنه مع ذلك تساءل هل “ القنبلة اليدوية والقنبلة الذرية ؛ مثل بعضهما» ؟،كيف يعتبر الذي عنده قنبلة يدوية ؛ إرهابيا ، بينما يعتبر الذي عنده القنبلة الذرية ؛ ليس إرهابيا ؟!. وأضاف هذه مقاييس غير معقولة” .
ثم عرج القائد على قضية القرصنة فأبدى الخشية من أن تنتشر عدواها
“ من بحر الصومال إلى المناطق الأخرى .»وشدد على أن مواجهة القرصنة في إفريقيا “ لا يمكن أن تكون بالطريقة الموجودة الآن بالقوة والبوارج المسلحة .»لأن “هذا ليس هو الحل للقرصنة. «
وفي شرح أسباب القرصنة قال القائد “
القرصنة بدأت من اضمحلال دولة الصومال ، وتدخل أساطيل الدول الأجنبية ، إلى المنطقة الاقتصادية الصومالية ، وإلى المياه الإقليمية الصومالية ؛ ؛ واصطدنا الأسماك وثروة الصوماليين ؛ ونقل نفايات من جميع دول العالم في ذلك المكان .
هذا التعدي جعل الصوماليون كما شرح القائد يتحولون “ إلى الدفاع عن ثروتهم ؛ وقوت أولادهم “ ومن ثم لم يكن أمامهم من “ وسيلة إلا أن يحجزوا السفن التي تأتي هناك “.
وتساءل القائد من هم القرصان الذين اعتدوا على مياه الصومال الاقتصادية ومياهه الإقليمية وألقوا النفايات في شواطئ الصومال ؛ واستغلوا اضمحلال هذه الدولة وتفككها ، أو الذي يدافع عن مياهه الإقليمية والاقتصادية وعن بلاده “؟
وفي إطار مساعيه لحل هذه المشكلة قال القائد “ أنا جمعت عددا كبيرا ؛ من ما يسمى بـ”القراصنة الصوماليين” ، وطلبت منهم الكفّ عن هذا العمل .
وقالوا لي “نحن على استعداد أن نعمل اتفاقية مع العالم ؛ وأن أكون أنا وسيطا في هذه الاتفاقية ، وهي أن يتعهد العالم بأن يكفّ عن الصيد وإلقاء النفايات في بحر الصومال ؛ المنطقة الاقتصادية الصومالية والمياه الإقليمية الصومالية ، وبالمقابل نحن نتعهد بعدم حجز السفن ، ونعمل اتفاقيات بيننا وبين أي دولة تريد أن تصطاد في بحر الصومال في المنطقة الاقتصادية الصومالية ، بحسب قانون البحار”.
وأضاف القائد “إذا كنا نريد أن نقضي على القرصنة ، نقضي عليها بهذه الطريقة ؛ بالتفاهم مع الصوماليين ؛ وباحترام المنطقة الاقتصادية الصومالية ؛ والكف عن إلقاء النفايات وعن سرقة قوت أطفال الصومال من السمك . وليس بإرسال البوارج والرشاشات والطائرات الحربية “ لأن هذه الطريقة لن تجدي .
وحول التعامل الأوروبي مع إفريقيا شدد القائد على أن يتم ذلك “مع إفريقيا كوحدة واحدة ؛ إفريقيا ككتلة واحدة ، كسوق واحد»،لأن التعاون مع إفريقيا كأقاليم “هو من ضمن الأشياء التي أدت إلى إجهاض التعاون بين أوروبا وإفريقيا. « ولذلك يجب التعامل الاتحاد الأوروبي مع الإتحاد الإفريقي ، أوروبا كتلة واحدة مع إفريقيا كتلة واحدة ، وإلا سيفشل تعاوننا .
وفي مفهوم إصلاح الأمم المتحدة قال القائد أن ذلك يعني “ نقل صلاحيات مجلس الأمن إلى الجمعية العامة للأمم المتحدة “ لأن الجمعية العامة كما قال “ هي برلمان العالم ، وأعضاء الجمعية العامة ؛ هم المشرعون” .
ولأنهم مشرعون فإن قرارات الجمعية العامة وليست قرارات مجلس الأمن يجب أن تكون “ملزمة لنا جميعا “. ومن الخروج من دائرة أن يكون مجلس الأمن “ حكومة عالمية وبرلمان عالمي “ وتساءل باستغراب “هل الحكومة تُشّرع ، والبرلمان يخضع “ .
وحول أعضاء مجلس الأمن قال القائد “ مجلس الأمن ينبغي أن لا يتكون من دول بمفردها “،وأضاف “إذا أردنا أن نصلح مجلس الأمن ونصلح الأمم المتحدة ،أن يكون ممثلا لمجموعة من الدول،وذلك بأن يكون للاتحاد الأوروبي مقعد دائم في مجلس الأمن ، وأن يكون للاتحاد الإفريقي مقعد دائم في مجلس الأمن .
والمقعد الإفريقي كما قال القائد “ يمثل 53 دولة ؛ لا يمثل دولة واحدة ، والمقعد الدائم للاتحاد الأوروبي يمثل 27 دولة ، وهذه هي الديمقراطية .
إلى جانب الإتحاد الروسي ؛ الاتحاد الأمريكي 50 دولة الذين لديهم مقعد دائم ؛ إلى جانب أمريكا الجنوبية يكون لها مقعد دائم ؛ الآسيان يكون لها مقعد دائم ؛ منظمة المؤتمر الإسلامي يكون لها مقعد دائم ؛ جامعة الدول العربية يكون لها مقعد دائم ؛ عدم الانحياز يكون لها مقعد دائم «.
وهذه المقاعد الدائمة هي مقاعد الديمقراطية كما بين القائد ،”لأنها لا تمثل دولة بل تمثل مجموعة دول ، وفي هذه الحالة ؛ تكون كل دول العالم ممثلة في مجلس الأمن” .
وأعاد القائد التذكير بأن دول العالم الآن “ليست ممثلة في مجلس الأمن إطلاقا ، هي خارج مجلس الأمن”وهي فقط» موجودة في الجمعية العامة ، والجمعية العامة الآن ؛ ليس لديها أي صلاحيات ، هي مجرد ديكور» .
وبسبب من ذلك فإن هذا الوضع كما أكد القائد “يجب أن يتغير كلية ، وإلا سوف لن تلتزم بقرارات مجلس الأمن ؛ ولن نلتزم بكل ما يصدر عن الأمم المتحدة”.
يتبع


الحدث
رسالة القذافي


*عصام فطيس

ماذا لو أن قمة طرابلس التي جمعت أفريقيا والاتحاد الأوروبي نسجت على ذات منوال القمتين السابقتين وكذلك اللقاءات التي يعقدها الأفارقة و الأوروبيون على هامش اجتماعات الأمم المتحدة ، عدسات تصوير وسلامات وابتسامات وبيانات تؤكد أن كل شيء يسير وفقا للخطط والتصورات وعمل اللجان وفرق الخبراء والمستشارين وان معدلات الفقر قلصت إلى ادني المستويات ومعدلات النمو بلغت أرقاما غير مسبوقة ، لو أن كل المقدمة السابقة استنسخت لما اختلفت قمة طرابلس عن غيرها !
ولكن لأنها عقدت في الجماهيرية العظمي فالأمور اختلفت ، الزمان والمكان فرضا متغير جديد ، غابت الدبلوماسية وحضرت المصارحة التي أنزلتنا من عالم تصورناه وردي إلى واقع يدعونا إلى معالجة جذرية لواقع العلاقات الأفريقية الأوروبية حتى تكون في مسارها الصحيح .
كلمة القائد معمر القذافي في الجلسة الافتتاحية كانت لسان حال أفريقيا ، و وجدت ترحيبا من قبل قادة أفريقيا وصدى واسع في العالم وهذا ما أكد عليه عدد من المراقبين والإعلاميين والدبلوماسيين الذين تابعوا وقائع القمة مشيرين إلى انه على الرغم طابعها الصريح جدا إلا أنها بينت أن البون شاسع بين الأحلام والواقع ، بين حاجات أفريقيا الفعلية المتمثلة في حياة كريمة وفرصة عمل وغذاء يقول ( إفريقيا تريد التوجه الاقتصادي ، بينما رأينا أن صديقتنا أوروبا تُريد التوجه السياسي نحن لا نأكل السياسة ؛ ولا نلبس السياسة ؛ ولا نركب السياسة) نحن محتاجون إلى الإقتصاد الذي فيه المسكن والمركوب والأكل والدواء)
رسالة إلى الاتحاد الأوروبي واضحة المعالم لا لبس فيها ولا تحتاج إلى تفسير وهنا لب الموضوع ، أفريقيا تريد احتياجاتها وأوروبا تسعى لتمرير سياساتها ، وما لم يتم التوصل إلى أرضية مشتركة بين أفريقيا والاتحاد الأوروبي خلال المرحلة المقبلة ( كل يغني على ليلاه ) وتصبح اللقاءات الأفريقية الأوروبية مجرد لقاءات لاجترار الخطب والبيانات .
الكلمة لم تنسف التعاون والشراكة بين أفريقيا و أوروبا، بل تركت الباب مفتوحا أمام الأوروبيين لمراجعة حساباتهم ، واضعة إطارا عاما له يجب على أوروبا أن تسير عليه إذا كانت تطمح حقا لشراكة إستراتيجية متكافئة مع أفريقيا ، وما لم يتم تدارك الأمر فان الهوة ستزداد اتساعا ، وأفريقيا لن تظل في الانتظار كثيرا والخيارات المتوفرة أمامها كثيرة فهل يقتنص الأوروبيون الفرصة ويعيدون مراجعة حساباتهم في أفريقيا ؟

Smilies <==> الابتسامات